اتهم نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس بروكسل بالتدخل الأجنبي في الانتخابات المجرية، وذلك خلال زيارة قام بها لبودابست وعقد فيها مؤتمراً صحفياً قبل الانتخابات البرلمانية المجرية المرتقبة. هذه الاتهامات أثارت ردود فعل سريعة من الاتحاد الأوروبي.

وخلال زيارته، أعرب فانس عن دعمه لرئيس الوزراء المجري القومي فيكتور أوربان، وفقاً لتقارير أوروبية. كما سلم فانس دعم دونالد ترامب لحليفه أوربان، كشفت تقارير صحفية. وقد وجه فانس انتقادات حادة لـ «بيروقراطيي بروكسل»، متهماً إياهم بمحاولة تدمير الاقتصاد المجري، وخنق حرية التعبير، وعرقلة جهود ترامب للسلام في أوكرانيا، بحسب مصادر إعلامية.

من جانبها، أعلنت المفوضية الأوروبية عزمها على نقل مخاوفها إلى نظرائها الأمريكيين بشأن تدخل فانس في المجر عبر القنوات الدبلوماسية. صرحت متحدثة باسم الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي أنيتا هيبر أن الاتحاد الأوروبي يأخذ هذه المسألة على محمل الجد، ويؤكد على أهمية احترام السيادة الوطنية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأعضاء. وتأتي هذه التطورات لتسلط الضوء على التوترات المتزايدة بين واشنطن وبروكسل بشأن النفوذ السياسي في القارة الأوروبية، وتثير تساؤلات حول مستقبل العلاقات الدبلوماسية بين الجانبين.